الاسلام منهج حياه
تتفق شريعه الدين الاسلامى مع الشرائع السماويه السابقه فى هدايه الانسان الى الله وعبادته وحده من دون سائر المخلوقات وضبط علاقه الانسان بالله تعالى من خلال العبادات التى فرضها الله تعالى ، وتختلف الشريعه الاسلاميه مع الشرائع السماويه السابقه فى ان الشريعه الاسلاميه تهدف الى هدايه كافه البشر حيث ارسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الى الناس كافه وليس الى قومه فقط مثل الانبياء والرسل السابقين وايضا لم تقتصر الشريعه الاسلاميه على جانب العباده فقط ولكنها شملت كل نواحى حياه الانسان ، من ناحيه العباده وناحيه السياسه وناحيه الاقتصاد والتجاره وناحيه الحرب والسلم والنواحى الاجتماعيه بين الناس وغيرها من كل الامور التى تقع فى حياه الانسان ، فالشريعه الاسلاميه تضبطها بضوابط بحيث يكون العمل فيها خالصا لله تعالى ويؤدى منها الانسان الحلال فقط ويتجنب الحرام والنواهى فيها ، وقد قال الله تعالى ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) ) سوره الانعام
ومن اراد السعاده فى الدنيا والفوز بالجنه فى الاخره عليه ان يجعل الاسلام هو الدستور والمنهج الذى يعيش به فى الحياه ..